السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

655

تعليقات نقض ( فارسى )

و مائة ، و كانت وفاتها سنة ستّ عشرة و مائتين في جمادى الاولى ببغداد - رحمها اللّه تعالى - و توفّي أبوها جعفر بن المنصور في سنة ستّ و ثمانين و مائة - رحمه اللّه تعالى » . از اين ترجمه صريحا برمىآيد كه وفات وى بسال 216 ( دويست و شانزده ) در بغداد روى داده است پس 19 سال بعد از وفات هارون زنده بوده است و معلوم مىشود اينكه در فردوس التواريخ نقل شده كه ببغداد برنگشت و تبريز را اختيار نمود درست نيست و بنقل عبارت مختصر ديگرى نيز مىپردازيم . عالمهء فاضلهء اديبه زينب بنت على در كتاب نفيس « الدر المنثور فى ربات الخدور » كه كتابى كم‌نظير است در موضوع خود ؛ در حرف الزاى تحت عنوان « زبيدة بنت جعفر بن المنصور العبّاسى » گفته : « هي امرأة هارون الرشيد و امّ ولده محمّد الامين ، كانت ذات معروف و خير و فضل و نفقة واسعة على البرّ و أصحاب الحاجات ، و قصّة حجّها و ما فعلته في طريقها من الاحسان مشهورة في كتب التواريخ شهرة عظيمة فوق ما كان لها من شهرة الشرف و الثّروة الواسعة فانّها جمعت شرف الخلافة من أطرافها فأبوها ابن خليفة و عمّها المهديّ خليفة ، و زوجها أشهر الخلفاء ، و ابنها خليفة ايضا و لذلك قد كثرت عنها الحكايات و الأخبار في كتب العرب ( تا آنكه گفته ) و قد كتبت للمأمون بأبيات ترثى بها سوء حالها بعد فقد ولدها : لخير امام قام من خير عنصر * و أفضل سام فوق أعواد منبر آنگاه باقى اشعار را كه يازده بيت است نقل كرده و گفته : « و قالت زبيدة ترثي ولدها الأمين : أودى بألفين من لم يترك الناسا * فامنح فؤادك عن مقتولك الياسا » ( تا آخر پنج بيت ديگر آنگاه گفته ) : « فلمّا قرأها المأمون بكى و قال أنا الطالب بثأر أخي قتل اللّه قتلته ، ثمّ انّ المأمون عطف على زبيدة فجعل لها مكانا في قصر الخلافة و أقام لها الوظائف و الخدم و الجواري و كانت حاضرة عند دخوله الغرفة الّتي زفّت اليه بها بوران بنت الحسن و طلبت لها بوران منه الاذن بالحجّ فأجابها الى طلبها و ألبست